سأل سائلٌ -بعد الكلام عن

سأل سائلٌ -بعد الكلام عن أحمد سالم وأصحابه-: ما تقول في فلانٍ؟

ليس عملي أن أُلبس كلَّ واحدٍ فانلَّةً وأُرقِّمه برقمٍ؛ رحم الله ضعفي وعجزي وما بينهما في نفسي، والكلام عن هؤلاء أو غيرهم -ممن أخالف من إخواني- كلامٌ عابرٌ، ومن قلَّب بصره في الصفحة أدرك ذلك -بحمد الله- جليًّا، وإن أخاكم لمن أقصر الناس نفَسًا في شقاقٍ، لا طاقة لقلبي به.

واستنكر مستنكرٌ قال: أليس في سالمٍ وأصحابه من الخير كذا وكذا؟

أقول: بلى؛ فيهم من الخير ما يُذكر فيُشكر؛ في ميزان الله والذين يأمرون بالقسط من الناس؛ لكني لست مترجمًا لهم فآتي على كل شيءٍ فيهم؛ بل أعرض لضرر طريقةٍ وخليقةٍ منهم بالبراءة والنكير؛ لما أُوقن به من عوائد السوء بهما على الدين وأهله؛ برحمة مولانا نستغيث من الفتن.

يا رفاق الإحسان؛ إني ما أنشأت صفحتي -أرجو ربي صدق قلبي- إلا ابتغاء القصد والمرحمة؛ القصد في الحق والمرحمة بالخلق؛ فأعينوني بعزماتكم؛ نجعل بيننا وبين انحرافٍ وإجحافٍ ردمًا.

أضف تعليق