“ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ”، “مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى”.
من فقد الله فماذا وجد؟! ومن وجد الله فماذا فقد؟! آهٍ وآهًا وأَوَّهْ وأَوَّاهُ وأَوَّتَاهُ ووَاهًا.
بينهما من الوحشة والأنس؛ أوسع مما بين الجنة والنار.
لا رعب عبدٍ في السماوات والأرض كرعب من تركه الله، ولا أمان عبدٍ فيهما كأمان من لم يودِّعه -تبارك- ولم يقْلِه؛ ما ينفعنا كل شيءٍ إذا تركنا الله؟! وما يضرنا كل شيءٍ إذا بقي لنا الله؟!
رباه لا تذهب بنورنا، لا تتركنا، لا تودِّعنا، لا تقْلِنا؛ من يرحمنا إذا عاقبتنا بذلك يا أرحم الراحمين؟!