كل ما يذوقه أهل اليمن السعيد اليوم -كشف الله عنهم البأساء والضراء- من جُمَلِ عذاب المشركين؛ في موازين سيئات شيوخ الطواغيت الأذلاء البؤساء؛ الخائنين منهم والدراويش لا فرق، أذكر رموزهم بالمقت واللعن والعار، أولئك الذين أيدوا عاصفة اليهود والصليبين وأوليائهم على الإسلام وأهله؛ من مصر والخليج والشام والمغرب وغيرها من بلادنا المحتلة، ومن قبل ومن بعد، ما أهونهم على الله!