الذين يعلقون على الحوادث بالفحش تصريحًا أو تلميحًا؛ ألم يعلموا بأن الله يكتب ما يكتبون؟
لسنا أولى بالحق ولا أغير عليه من الله ورسوله، ولقد حرَّم الله ورسوله خبائث القول؛ فانتهوا.
إن الحق الذي تدعون الناس إليه أغنى من باطل قولٍ يوطِّئ بين يديه، وإن الله جميلٌ يكره القبح.
كمُّ التفاحش وكيفُه بمنشورات أحبتي وتعليقاتهم أعظم من أن يوصف، وإني أحبكم، وأغار عليكم.