وننصح للشيوخ المنافقين أن يحسنوا

وننصح للشيوخ المنافقين أن يحسنوا مداهنة الطواغيت؛ فلا يخلعوا عليهم لباس الإسلامية وهم يثنون عليهم؛ ذلك بأن طواغيت الزمان لا يتملَّقون الإسلام حتى يُتزلَّف به إليهم؛ بل يجاهرون آناء الليل وأطراف النهار بأنواعٍ من الكفر تُخجل آباءهم الأقدمين؛ ألا فليتقوا طواغيتهم إن كانوا بهم مؤمنين.

رأيان حول “وننصح للشيوخ المنافقين أن يحسنوا”

اترك رداً على DeweyMam إلغاء الرد