صفحة “فَبَشَّرْنَاهَا”، وصفحة “مسلمةٌ خلاف الحداثة”.
صفحتان أوصي بهما نساء المسلمين؛ نفع الله صاحباتها ونفع بهن.
الروابط بالتعليقات؛ اجتنبوا التعليق على هذا المنشور ليسهل الوصول إليهما.
موقع حمزة أبو زهرة الرسمي
صفحة “فَبَشَّرْنَاهَا”، وصفحة “مسلمةٌ خلاف الحداثة”.
صفحتان أوصي بهما نساء المسلمين؛ نفع الله صاحباتها ونفع بهن.
الروابط بالتعليقات؛ اجتنبوا التعليق على هذا المنشور ليسهل الوصول إليهما.
إذا أحوج الله النَّاسَ إليك؛ فقد أعظم المنَّة عليك، فتبصَّرها، واستعن بالله على شكرها؛ ألَا إنَّ شكرها الصِّدق والإخلاص باطنًا، والقصد والإحسان ظاهرًا؛ اجعلنا اللهمَّ لكرامة قضاء حوائج عبادك أهلًا.
كنتما صديقين؛ سُجن وبقيت حرًّا، السجن الوَحدة والوَحشة والعَنت والعَناء، ومن قبلُ ومن بعدُ فقدُ الاختيار، والحرية هي الحرية، لله في قدَرَيكما عبادةٌ؛ عبادته فيه الصبر، وعبادته فيك الشكر.
تصدقني؟ الشكر أشقُّ من الصبر، مؤنة الرخاء أعظم من مؤنة الشدة، في العافية من البلاء مثلُ الذي في البلاء من العافية، وانظر ما اقترفت بحريتك منذ عَدِمَها صديقك! “كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ”.
“وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ”.
لله ما أطولَ همَّكِ يا امرأة عمران! تلك همومٌ كتب الربُّ على نفسه برَّها.
ما إن وضعت مريم في مهدها؛ حتى تضرعت إلى الله ربِّها؛ أن يعصمها من الشيطان ونسلَها.
“وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوآ”؛ بعضُ آيةٍ عجبٌ!
حين لا يكون في يدك -حقيقةً- إلا عصًا؛ ألقِها، وتمنَّ على ربك الكريم فيها الأماني.
فمن ألقى عصاه -مفرِّطًا في أخواتها من الأسباب- فأنَّى!
أمةٌ مبتدؤها “اقْرَأْ”؛ كيف يكون خبرُها!
أفمن عثر بصراطٍ سَوِيٍّ يحاذر العثرة؛ كمن أصاب بطريقٍ مُعْوَجَّةٍ لا يبالي بانحرافه! لا يستوون.
ويشعرك حديث أكثرهم في مدلهمَّات الأمور؛ أنهم هابطون بأطباقَ طائرةٍ من كواكبَ مجاورةٍ.
مشاكلنا بنحلَّها واحنا بنتحرك؛ كل أنواع المشاكل الإنسانية.
النفسية والمعرفية والعقدية والنُّسُكية والعملية والاجتماعية والأخلاقية.
نهاية كل (تنظير وتنظيم) بدون (حركة موازية) بأي دعوى؛ نهاية مأساوية.
اللي يقول لك: وقف شغل وظبط النظري؛ قل له: تلتين تظبيط النظري في العملي.
مش بزهِّدك في التأسيس النظري؛ بالعكس حاجتك إليه طول شغلك لا نهائية.
النظري والعملي زي “الضفيرة”؛ لازم يتلحموا في بعض طول الخط.
فضل العمل على النظر؛ أعظم من فضل النظر على العمل.
حُلمنا الأدنى هو الأقصى، ولنا من بعده ألف أمنيةٍ.
حتى تضع الحرب أوزارها قبل يوم القيامة؛ لن يفهمنا الأقزام.
ليس الأقصى وحده الأسير؛ كل مساجدنا أسيرةٌ؛ كتبنا الله في فكاكها أسبابًا.