مساء الرضا والتسليم؛ لأقدار عليمٍ حكيمٍ.
الشهر: يوليو 2019
إنَّ في هذا الخبر لآياتٍ
إنَّ في هذا الخبر لآياتٍ لأُولي الحبِّ!
لمَّا استشهد الشَّيخان عبد الله بن عمرو بن حرامٍ، وعمرو بن الجَموح -رضي الله عنهما- يوم أحدٍ؛ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: “اجعلوا عبد الله بن عمرو بن حرامٍ وعمرو بن الجَموح في قبرٍ واحدٍ؛ فإنَّهما كانا في الدُّنيا متحابَّين متصافيَين”؛ انظروا إلى آثار صادق الحبِّ؛ كيف تبقى إلى دار الحقِّ!
صلَّى الله على سيِّد أُولي الحبِّ وسلَّم.
“وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ”.
“وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ”.
إن دينًا يُستهزأ في سبيله بالرسل، ويصبرون ويحلُم الله؛ لدينٌ عزيزٌ عظيمٌ.
“وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي * اذْهَبْ أَنتَ
“وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي * اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي”.
هو كليم الله، مُصْطَنَعٌ لنفس الله، معه نبيٌّ لله، مرسلان بآيات الله؛ ويُنهيان عن الفتور عن ذكر الله.
كيف افتقار أحفاد موسى وهارون في ملاقاة أحفاد فرعون؛ إلى الذكر!
ربنا ألهِم عبادك الأسرى ذكرك الكثير؛ يكن عونًا لأفئدتهم على الثبات، ويصبرون به صبرًا جميلًا.
تلك آيةٌ تتجلى أسرارها للذين ابتُلوا بذلك البلاء؛ ما لا تتجلى لسواهم.
“وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ”.
“وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ”.
ما كان لربك أحدٌ كُفُوًا؛ فاحفظ قلبك مما سواه صَفْوًا.
“وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ”.
يجودُ علينا الخيِّرونَ بمالهمْ **
يجودُ علينا الخيِّرونَ بمالهمْ ** ونحنُ بمالِ الخيِّرين نجودُ
أيُّما رجلٍ وامرأةٍ تكلَّما لحاجةٍ؛
أيُّما رجلٍ وامرأةٍ تكلَّما لحاجةٍ؛ فليُجنِّبا حديثهما العاطفة، وليقتصدا؛ ذلك خيرٌ لهما وأزكى.
كلكم يجبر الخواطر؛ فمن تُرى
كلكم يجبر الخواطر؛ فمن تُرى يكسرها!
حتى الكآبة تملأ نفسك؛ لك
حتى الكآبة تملأ نفسك؛ لك فيها رأفةٌ ورحمةٌ.
رأفةٌ تزحزحك خطواتٍ عن أسبابها، ورحمةٌ يزيد الرحمن في حسناتك بها.
– محدِّش بينام من غير
– محدِّش بينام من غير عَشا.
ومن غير غدا ومن غير فطار، ومن غير غطا ومن غير علاج، ومن غير ميَّه ومن غير صرف، وفي غير بيوت أصلًا، وملايين، وفي قبلي وفي بحري، وفي قاهرة الغلابة نفسها؛ سعادتك بغبغان بس.